134

Al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ al-fiqhiyya ʿinda Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya fī kitābay al-ṭahāra wa-l-ṣalā

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

Publisher

جامعة أم القرى

Edition

الثانية

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

مكة المكرمة

التي كانت عليهم﴾(١).

- وقوله : " إنما بعثتم مبشرين ولم تبعثوا معسرين"(٢) .

- وقوله ﷺ: "إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ولكن بعثني معلماً ميسراً»(٣).

الثاني : ما وجد عليه في عصره من بعض المذاهب الفقهية التي تتشدد في مسائل ليس عليها دليل شرعي بالمنع ، وإنما هي أدلة ضعيفة أو عمومات واستنباطات متكلفة ترجّح جانب غلظ المفسدة المقتضي للحظر دون النظر إلى غيره ، لذا قال رحمه الله: ( فهذا أصل عظيم في هذه المسائل ونوعها لا ينبغي أن ينظر إلى غلظ المفسدة المقتضية للحظر ولا ينظر مع ذلك إلى الحاجة الموجبة للإذن بل الموجبة للاستحباب أو الإيجاب )(٤).

ومن المسائل والاختيارات التي يظهر فيها أثر هذا الأصل في فقه الشيخ ما يلي:

- اختياره جواز طواف الحائض بالبيت إذا اضطرت لذلك(٥) .

- اختياره أن الأصل في العقود والمعاملات الحل والإباحة(٦) .

  1. سورة الأعراف ، الآية : ١٥٧.

  2. جزء من حديث أخرجه البخاري في: ٢٦ - كتاب العمرة ، ٨ - باب أجر العمرة على قدر النصب ، الحديث ( ١٧٨٧ ).

  3. أخرجه مسلم في: ١٨ - كتاب الطلاق، ٤ - باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلا بالنية، الحديث ( ١٤٧٨ ).

  4. الفتاوى الكبرى، ٥٢٤/٢.

  5. انظر : الاختيارات الفقهية ، البعلي ، ص ٢٧ ٠ ٠

  6. انظر: مجموع الفتاوى، ١٣٢/٢٩، ٣٤٦.

145