أشار في مصنَّفه هذا الاستغناء إلى بعض كتبه الأخرى، فذكر: الأنقاد في الاعتقاد، والذخيرة، وشرح الأربعين في أصول الدين، ونفائس الأصول(١).
عَرْضه، وبيانُ موضوعه: عُلِم ممّا سبق موضوعُه وشيءٌ مِنْ عَرْض الكتاب، ومن دراسة الكتاب تعلم إمامةُ هذا الإِمام في علم النحو وسائر علوم اللغة، وهو أوّل كتابٍ يدرس استثناءات القرآن الكريم على سبيل الاستقراء، بحسب ترتيبها في السور، والكتاب يوضح أيضاً العلاقة الجليلة والرابطة الوشيجة بين علوم اللغة، والنحو منها على الخصوص، وبين علوم الشريعة وعلى الخصوص أيضاً علم أصول الفقه(٢).
نشراته: نشر الكتاب نشرةً جيدةً عاليةً - من حيث تحقيق الكتاب - من قبل الدكتور طه محسن، وهي رسالته للدكتوراه طبع في بغداد، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية (١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢م) في ٧٩٠ ص، ثم قامت بإخراجه دار الكتب العلمية ببيروت - لبنان (١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م) في نشرة شائهة، ووضع عليها اسم محمد عبد القادر عطا، في ٦٣٠ ص.
***
٦ - الأُمْنِيَّةُ في إدراك النيّة(٣).
نِسْبته: ذكره ابنُ فرحون في الديباج، والبغدادي في الهدية وفي
(١) انظر - على توالي الذكر -: الاستغناء ص ٣٥٨، ٣٦٣، ٧٠٤، ٣٦٣، ٩٦، ١٢٦، ٢٢٩، ٣٦٠، ٣٦٩، وشَهِد لذلك أيضاً كونُه لم يشر إلى هذا الكتاب حال كلامه عن الاستثناء في كتاب الأيمان من الذخيرة ٢١/٤ - ٢٤، ومن جملة ما ذكر يعلم ترتيب جملةٍ من مؤلفات الإِمام.
(٢) انظر تفصيل ذلك في: مقدمة تحقيق الاستغناء ص ٣٤ - ٧٣.
(٣) انظر: الديباج ٢٣٧/١، وهدية العارفين ٩٩/١، وشجرة النور ص ١٨٨.