ابنُ فرحون، والصفدي في الوافي، وصاحب كشف الظنون، والشيخ مخلوف في شجرة النور(١)، وغيرهم.
تاريخ تأليفه: هو مِنْ أواخر كتب الإِمام تأليفاً، فقد ذكر في كتاب الفروق هذا جملةً من كتبه الأخرى، منها: الذخيرة، والأمنية، والإِحكام، والاستغناء(٢).
عنوانه: لهذا الكتاب الفَرْد أكثر من عنوان، منه: ما عنونه به مؤلّفه الإِمام، ومنه: ما اشتهر بين أهل العلم عنونته به.
أمّا ما سمّاه به الإِمام فهو:
أنوار البروق في أنواء الفروق.
كتاب: الأنوار والأنواء.
الأنوار والقواعد السنيّة في الأسرار الفقهيّة.
قال الإِمام في ذلك، في فاتحة كتابه هذا: ((وسميته ... أنوار البروق في أنواء الفروق، ولك أن تسميه: كتاب الأنوار والأنواء، أو كتاب: الأنوار والقواعد السنيّة في الأسرار الفقهية، كلُّ ذلك لك))(٣).
(١) انظر - على التوالي -: الديباج ٢٣٧/١، الوافي ٢٣٣/٦، كشف الظنون ١٨٦/١، شجرة النور ص ١٨٨.
(٢) راجع ما كتب تحت كل عنوان منها، هنا في مؤلفات الإِمام.
(٣) الفروق ٤/١، غير أنّ لي ها هنا وقفةً في العنوانين الأوّلين، في الشطر الثاني منها على الخصوص، وهو قوله: ((في أنواء الفروق))، (( .. والأنواء)): فإنّي أخاف أن يكون تصحيفاً عن كلمة: ((الأنواع))، ويشهد لذلك، أو قل: يزيد ذلك بحثاً وإثارة على الأقلّ، ما يأتي:
أنّ رأس العين، من حرف العين إذا فصل، هو همزة مقطوعة.
أنّ المجانس المناسب للعنوان في نفسه، ولمقابلته مع الشطر الأوّل منه، =