والغريب أنّ أيّاً من هذه العناوين الثلاثة، والأخيران منها خاصّةً لم يُعرف بها هذا الكتاب.
أمّا ما اشتهر به عند المصنفين وأهل العلم، فهما عنوانان:
١ - كتاب الفروق: وهو ذائعٌ شائعٌ، لا حاجة لتأكيده.
٢ - كتاب القواعد: وقد سمّاه بذلك جملةٌ كبيرةٌ من المؤلّفين، منهم الأئمة :
الزركشي في البحر المحيط(١).
الحافظ ابن حجر في الفتح(٢).
الونشريسي في فروقه (عدة البروق)(٣) وفي قواعده (إيضاح المسالك)(٤)، وفي معياره(٥).
سَمِيُّ الإِمام، بدرُ الدين القرافي في توشيح الديباج(٦)، وغيرهم.
= هو: ((الأنواع))، لا الأنواء.
(ج) أنّ الأنواء، وهي جمع نوعٍ، وهو: النجم إذا مال للغروب وإضافتها إلى الفروق، لا معنى ظاهراً لها.
فتأمل ذلك؛ فإني لم أر من بحثه أو أثاره أو نبّه عليه، وانظر ما يأتي قريباً تحت عنوان فهرس أنوار البروق.
(١) ٨/١.
(٢) فتح الباري ٣٣٠/٢.
(٣) ص ٢٢٩.
(٤) ص ٣٣١، ر. أ: فهرس الكتاب ص ٤٥٠.
(٥) ٤٦٣/١٣، ر. أ: مواضع ذكره في فهرس الكتب.
(٦) ص ٢٤٨.