أحد من المشركين استجارك) .
وكذا قيل : النكرة في سياق الاستفهام الذي هو للانكار، مثل قوله تعالى: /عربي /القرآن- الكريم/19/65" مريم: 65">﴿هل تعلم له سميا﴾ ، /عربي/القرآن- الكريم/19/98" مريم: 98">﴿هل تحس منهم من أحد﴾ .
قيل: وإذا أكد الكلام بالابد، أو الدوام، أو الاستمرار، أو السرمد، أو دهر الداهرين، أو عوض وقط في النفي، أفاد العموم في الزمان. وهو بين الإفادة لذلك.
قيل: وأسماء القبائل بالنسبة إلى القبيلة مثل: ربيعة، ومضر، والأوس، والخزرج، وغسان، وإن كان التسمية لأجل ماء معين .
فائدة
اشتهر: أن العام لا يستلزم الخاص المعين . ويعنون به في الامر والخبر، ومن ثم قالوا : إذا وكله في بيع شئ، فلا إشعار في
Page 203