و (أين) و (كيف) و (إذا) الشرطية إذا اتصلت بواحد منها (ما).
و (مهما) و (أنى) و (أيان) و (إذ ما)، إذا قلنا باسميتها، كما قاله المبرد ، وعلى قول سيبويه أنها حرف ليست من هذا الباب.
قيل : و (كم) الاستفهامية.
وحكم اسم الجمع كالجمع، كالناس، والقوم، والرهط. والأسماء الموصولة كالذي والتي، إذا كان تعريفهما للجنس، وتثنيتهما وجمعهما.
وأسماء الإشارة المجموعة مثل قوله تعالى: /عربي/القرآن-الكريم/9/20" التوبة: 20">﴿أولئك هم الفائزون﴾ ، /عربي/القرآن-الكريم/2/85" البقرة: 85">﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم﴾ . وكذا مثل <a " /عربي/القرآن-الكريم/18/49" الكهف: 49">﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ ، /عربي/القرآن- الكريم/28/88" القصص: 88">﴿ولا تدع مع الله إلها آخر﴾ :
وكذا الواقع في سياق الشرط مثل: (ليس له ولد) بعد قوله:
(إن امرؤ هلك) (10).
وقال الجويني في البرهان: (أحد) للعموم في قوله تعالى: (وإن
Page 202