عادة، فيكون معجزة، كما أخبرهم بقصة بيت المقدس .
وحمله بعضهم على أن النجاشي لم يصل عليه، لأنه كان يكتم إيمانه، فلم يصل قومه عليه الصلاة الشرعية، فمن ثم قالوا: لا يصلى على الغائب الذي صلى عليه. ولك أن تقول : لعل هذه خصوصية للنجاشي رحمه الله،
قاعدة
في المطلق والمقيد الأجود حمل المطلق على المقيد، لان فيه إعمال الدليلين. وليس منه: (في كل أربعين شاة شاة) مع قوله عليه السلام: (في الغنم السائمة الزكاة) حتى يحمل الأول على السوم، لان الحمل هنا يوجب
Page 209