Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
القنوت في الوتر تأليفاً للمأموم، ولو كان الإمام مطاعاً تبعه المأموم فالسنة أولى ونص عليه أحمد.
(قلت)(١) : وحكي عن أبي العباس التخيير بين الجهر والإسرار، وهو مذهب إسحاق بن راهويه، والظاهر أن هذا القول أخذ من قوله أن يجهر بها أحياناً، وهذا المأخذ ليس بجيد(٢)، والله أعلم.
س ٢٢٠: هل البسملة آية من كل سورة؟ ولماذا جهر بها أهل مكة ؟
ج : البسملة آية منفردة فاصلة بين السور، ليست من أول كل سورة لا الفاتحة ولا غيرهما، وهذا ظاهر مذهب أحمد، وروى الطبراني بإسناد حسن عن ابن العباس أن ((النبي ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم إذا كان بمكة، وأنه لما هاجر إلى المدينة ترك الجهر بها حتى مات))(٣). ورواه أبو داود في كتاب ((الناسخ والمنسوخ))، وهو مناسب للواقع فإن الغالب على أهل مكة كان الجهر بها، وأما أهل المدينة والشام والكوفة فلم يكونوا يجهرون.
والدارقطني لما دخل مصر وسئل أن يجمع أحاديث الجهر بالبسملة فجمعها، فقيل له : هل فيها شيء صحيح؟ فقال : أما عن
(١) القائل هو البعلي مؤلف الاختيارات
(٢) قال العلامة ابن عثيمين معلقاً على هذا الموضع ص ٤٦ من المطبوعة: (قوله: وهذا المأخذ ليس بجيد. صحيح؛ لأن الشيخ أراد بقوله: يجهر بها أحياناً، إذا كان مراده تعليم السنة، كما هو صريح كلامه. والله أعلم))
(٣) لم أجده بهذا اللفظ، لكن روى أوله البيهقي في السنن الكبرى ٤٧/٢، رقم: ٢٢٢٧.
106