Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
قلت : وحكى القاضي عياض في شرح مسلم المنع قول الأكثرين، والله أعلم.
س ٢٤٥: لماذا يحرم الاعتداء في الدعاء ؟
ج: يحرم الاعتداء في الدعاء؛ لقوله تعالى: (إِنَّهُ، لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [الأعراف: ٥٥]، وقد يكون الاعتداء في نفس الطلب وقد يكون في نفس المطلوب.
س ٢٤٦: هل يكره رفع بصره إلى السماء في الدعاء ؟
ج: لا يكره رفع بصره إلى السماء في الدعاء لفعله ﷺ، وهو قول مالك، والشافعي، ولا يستحب.
وإذا لم يخلص الداعي الدعاء، ولم يجتنب الحرام تبعد إجابته إلا مضطرًا أو مظلومًا.
س ٢٤٧: بماذا يدعو المصلي قبل السلام؟ وهل يفرد المنفرد ضمير الدعاء؟
ج: يستحب للمصلي أن يدعو قبل(١) السلام بما أوصى به النبي ﷺ لمعاذ أن يقوله دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك(٢)، ولا يفرد المنفرد ضمير الدعاء؛ لأنه يدعو لنفسه
(١) قال العلامة ابن عثيمين معلقاً على هذا الموضع: قال ابن القيم في الهدي بعد نقله لكلام شيخه: فراجعته في ذلك، فقال: دبر كل شئ منه، كدبر الحيوان.
(٢) قال الشيخ محمد حامد الفقي معلقاً على هذا الموضع: وكذلك يتعوذ بما روى الشيخان عن أبي هريرة وعائشة أن النبي ﷺ أمر أن يتعوذ من أربع: من عذاب القبر وعذاب النار ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال. =
117