Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
قلت : بل روى البخاري في صحيحه الجمع بينهما(١). والله أعلم(٢).
س ٢٤٣: من أفضل الرسل ؟
ج: اتفق المسلمون على أن محمداً ﷺ أفضل الرسل، لكن وقع النزاع في أنه هل هو أفضل من جملتهم؟ قطع طائفة من العلماء بأنه وحده أفضل من جملتهم كما أن صديقه وزن بمجموع الأمة فرجح بهم.
س ٢٤٤: ما الذي أنكره طائفة من العلماء على ابن أبي زيد القيرواني في صفة صلاة النبي؟
ج : وقد أنكر طائفة من العلماء على محمد بن أبي زيد في صفة الصلاة على النبي ﷺ: ((اللهم ارحم محمداً وآل محمد»؛ لأنه خلاف الوارد في تعليم الصلاة.
(١) رواه البخاري ١٢٣٣/٣، رقم: ٣١٩٠، ١٨٠٢/٤، رقم: ٤٥١٩. وأبو داود ٣٢٢/١، رقم: ٩٧٨. وغيرهما.
(٢) قال العلامة ابن عثيمين معلقاً على هذا الموضع: ((قلت: وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في هذه المسألة ما حاصله أن أكثر الأحاديث الصحاح والحسان - بل كلها - جاءت بذكر آل إبراهيم دونه، وبذكره دون آله، ولم يجئ حديث صحيح فيه لفظ إبراهيم وآل إبراهيم، فالألفاظ المشهورة في هذه الأحاديث المشهورة في أكثرها لفظ آل إبراهيم في الموضعين: يعني بهما الصلاة والتبريك، وفي بعضها لفظ: إبراهيم، فيهما وفي بعضها لفظ: إبراهيم في الأول والآل في الثاني، وفي بعضها عكسه. اهــ ملخصاً من جلاء الأفهام. وفي قواعد ابن رجب ما يوافق كلام البعلي صاحب الاختيارات، والله أعلم. قلت: وقد رأيته في صحيح البخاري في باب الأنبياء، وبحث فيه الحافظ ابن حجر وذكر كلام ابن القيم رحمهما الله. آمين)).
116