Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
يراد بالغاية: نهاية الشيء أو آخره أو منتهى مداه.
ويتألف أسلوب الغاية من ثلاثة عناصر، هي: أداة الغاية والمغيّا والتعليق.
وذكر الأصوليون تبعاً للنحويين العرب أداتين في العربية تستعملان للدلالة على الغاية زماناً ومكاناً وغيرهما، وهما: (إلى) و (حتّى)، كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُواْ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ وقوله: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾.
ويعنون بالمغيا: الشيء الذي وضعت له الغاية.
ويقصدون بالتعليق: التقييد أو الربط بين الغاية والمغيّا في الحكم نظير ما تقدم في أسلوبي الشرط والوصف.
وتتألف جملة الغاية وفق النظم التالي:
المغيا + الأداة + الغاية.
ففي الآية: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾:
(الأكل والشرب) هو المغيا.
105