Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
وهم - هنا- يدرسون الضوابط التالية:
علامات الحقيقة وعلامات المجاز.
أصالة الحقيقة.
يقول الوحيد البهبهاني في (الفوائد الحائرية ص ٣٢٣): «أكثر ألفاظ الحديث والآية خالية من القرينة، فيجب حملها على المعاني الحقيقية بناءً على أن الأصل عدم القرينة، فلا يصلح إرادة غير المعنى الحقيقي منها، ومعلوم أن الرجوع غالباً إلى اللغة والعرف، ومعلوم - أيضاً - أن العرف غالبه المجازات، وكذا اللغة، كما صرح به المحققون، وظاهر للمتتبع العارف.
فلابد من معرفة الحقيقي عن المجازي وتمييزه منه لأنهما مخلوطان خلطاً تاماً يصعب (معه) التمييز، ولا يمكن إلا بالقواعد الأصولية ألا ترى أن صيغة إفعل تستعمل في معان مختلفة شتى، ومن شدة الخلط وقع النزاع بين أرباب المعرفة، فقال كل طائفة منهم بقول، إلى أن تحقق أقوال كثيرة.
وهكذا بالقياس إلى كثير من الألفاظ، فلابد من معرفة أمارات الحقيقة والمجاز، وهي متعددة ».
وأشهر هذه الأمارات أو العلامات هي ما يعرف بـ (التبادر)، وقبل التحدث عنه لا بد لنا من التوطئة لذلك لنعرف الموقع الذي يرجع فيه إلى هذه العلامات:
إن الوسائل التي بواسطتها نستطيع تعيين المعنى هي:
١- الوضع:
ويراد به العلاقة أو الارتباط بين اللفظ والمعنى الناشئة بسبب وضع اللفظ للمعنى، ولو وضعاً تلقائياً بناء على أن اللغة ظاهرة اجتماعية . کما هو رأي المحدثين.
115