123

Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya

الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية

Publisher

الغدير للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

1427 AH

Publisher Location

بيروت

وعلى هذا قسم الأصوليون المشتق من حيث اتصاف الذات بالوصف بحسب الزمن إلى الأقسام الثلاثة التالية:

  • ما انقضى عنه المبدأ.

  • ما تلبس بالمبدأ في الحال.

  • ما تلبس بالمبدأ في المستقبل.

ومن حيث الوضع:

أ - اتفقوا على أنه موضوع للدلالة على الحال، أي إنه حقيقة في ما تلبس بالمبدأ بالحال.

ب - واتفقوا على أنه غير موضوع للدلالة على الاستقبال، أي إنه مجاز في ما تلبس بالمبدأ في المستقبل.

ج - واختلفوا بالنسبة إلى الماضي بين الحقيقة والمجاز.

فاستعمال المشتق في الذات المتلبسة بالوصف في الحال هو استعمال حقيقي.

واستعمال المشتق في الذات التي ستتلبس بالوصف في المستقبل هو استعمال مجازي.

أما فيما انقضى عنه المبدأ فهو موضع الخلاف ومحور البحث، فمن يقول بأنه حقيقي يذهب إلى أن لفظ المشتق موضوع للأعم من الحال والماضي، أي إن مفهومه شامل لهما معاً.

فالخلاف يكون في سعة مفهوم المشتق وضيقه، فهل هو موضوع لخصوص المتلبس بالحال أو للاعم منه ومن المنقضي عنه المبدأ؟

ولماذا كل هذا؟

لأن الفقيه - كما تقدم- يبحث - هنا- عن صغريات كلية الظهور

121