Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
ودلالة المفهوم.
وبتعبير آخر: محاولة معرفة ظهور كل لفظ من هذه الألفاظ المذكورة في ما يدل عليه من معنى ظاهر.
والهدف المتوخى من هذا هو تهيئة القضية الصغرى للقياس المنطقي الأول من قياسي الاستنباط .. ولنتبين هذا بالمثال التالي:
إننا في القياس الأول نقول:
· " إن (أقم) في الآية الكريمة ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ أمر مجرد من القرائن المعينة والصارفة + وكل أمر مجرد ظاهر في الوجوب = فـ(أقم) ظاهر في الوجوب.
ثم نقول في القياس الثاني:
إن (أقم) ظاهر في الوجوب + وكل ظاهر حجة = فأقم حجة.
وباختصار نحن -هنا- ندرس دلالات هذه الألفاظ لنهيئ منها صغریات لکبری الظهور.
أو قل: نهى مصاديق لقاعدة الظهور كي نتوصل من تطبيق القاعدة على مصاديقها إلى معرفة الحكم الشرعي من النص الشرعي.
76