Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
تقسم الكلمة في اللغة العربية من حيث تركيبها وصياغتها إلى قسمين: جامدة ومشتقة.
والكلمة الجامدة تلك التي ليس لمادتها إلاّ هيئة واحدة... أو قل: إن مادتها لا تتقولب إلاّ في صيغة واحدة، مثل (رجل)، (يد)، (أرض).
وتقوم الكلمة الجامدة بوظيفة الدلالة عن طريق مادتها، وهي حروفها التي تتألف منها، فمثلاً كلمة (يد) فإنها بهذا التركيب حيث تتألف من (يـ) و (د) تدل على العضو المعروف.. وهكذا.
والكلم الجوامد في اللغة العربية غير كثيرة، لأن اللغة العربية لغة اشتقاقية، وما فيها من جوامد إما هي من الكلمات الخوالد التي ورثتها عن أمها اللغة السامية، وإما هي من الأعجمي الدخيل الذي لم يتأثر ببيئة اللغة العربية فيتحول إلى مشتق.
وبعكس ذلك الكلمات المشتقات فإنها من حيث المعنى ذات دلالتين تتحقق إحداهما عن طريق مادتها وهي حروفها وتتحقق الثانية عن طريق هيئتها وهي ترتيب وتنظيم حروفها وتشكيلها بالحركة والسكون، مثل كلمة (كاتب)، فإن مادة هذه الكلمة - أعني حروفها
77