85

Al-ʿināya biʾl-Qurʾān al-karīm wa-ʿulūmihi min bidāyat al-qarn al-rābiʿ al-hijrī ilā ʿaṣrinā al-ḥāḍir

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

أخرى، وبذلك نستطيع أن نستخلص أهم مميزات هذا الكتاب في النقاط الآتية:
١- جمع علوم القراءات: كاد يكون هذا الكتاب جامعًا لعلوم القراءات كلها في واحد وهو عمل جليل، وجهد عظيم تبع فيه المؤلف طريقة الإمام شهاب الدين القسطلاني، في كتابه "لطائف الإشارات لفنون القراءات" واستدرك عليه كثيرًا فوضح الصواب فيها مع الدقة في العزو والأمانة في النقل، وتحدث في أول كتابه على الأمور التالية:
أ- عرف القراءات، وذكر أقسامها المختلفة، ثم عرف بعلماء القراءات الأربعة عشر، ورواتهم وطرقهم، وسبب نسبة القراءات إلى هؤلاء الأئمة بالذات.
ب- عقد فصلًا خاصًا للحديث عن الرسم العثماني وضوابطه، وكل ما يتعلق بقواعد الرسم.
ج- كما عقد فصلًا مستقلًا تحدث فيه عن آداب القرآن الكريم، وكيفية تلاوته وما ينبغي لقارئ القرآن والقراءات، وكيفية جمع القراءات، مسلك السلف الصالح في ذلك.
د- ثم أعقب ذلك كله ببيان أصول القراءات، وتوجيهها من حيث العربية، ثم أعقب ذلك بالفرش، وهو ما يخص كل سورة من سور القرآن الكريم على حدة.
هـ- ثم يذكر المؤلف عند البدء بالسورة اسمها وكونها مكية أو مدنية ثم يثني بالفواصل وعدد الآيات والخلاف فيها موجهًا القراءات من حيث اللغة والإعراب إلخ..

1 / 85