الحديث الثامن والثلاثون: [محبَّة اللهِ تعالى لأوليائِه، وبَيانُ طريقِ الولاية]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا، فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإنْ سَأَلَنِي أعْطَيْتُهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١).
(١) أخرجه البخاري (٦٥٠٢)، دون الكتب التسعة، وفي سنده خالد بن مخلد، وقد تكلم فيه جماعة من أئمة الجرح والتعديل، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/ ٦٤١) «هذا حديث غريب جدا، ولولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرًات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه» وانظر فتح الباري لابن حجر (١١/ ٣٤١).