الرجل أو لغير ذلك ولهذا نظائر في الصحيح. وإذا قال روى عن فلان ((أو (١) يذكر لم يكن من شرط كتابه لكن يكون من الحسن ونحوه وقد رواه الإسماعيلي(٢) والبرقاني في صحيحيهما المخرجين على الصحيح بهذا الإسناد(٣) لكن في لفظ لهما تروح عليهم سارحة ((لهم)) (٤) ويأتيهم رجل لحاجة وفي رواية فيأتيهم طالب حاجة فيقولون ... إلى آخره وفي رواية حدثني أبو عامر الأشعري ولم يشك وهذا مع الحديث الأول يقتضي أن يكون عبدالرحمن بن غنم سمع الحديث منهما ولكل منهما لفظ وقد روى أبوداود كلا الحديثين لكن روى الثاني بإسناد صحيح عن أبي مالك أو أبي عامر ولفظه ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير وذكر كلاماً قال يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة(٦) والخز بالخاء والذال المعجمتين وهو عند أكثر أهل العلم هنا نوع من الحرير (ليس)(٧) هو الخز المأذون في لبسه المنسوج من صوف وحرير وقوله ﷺ لينزلن أقوام يعني من هؤلاء المستحلين والمعنى أن هؤلاء المستحلين ينزل منهم أقوام إلى جنب جبل فيواعدهم رجل إلى الغد فيبيتهم الله سبحانه (ليلاً)(٨) ويمسخ منهم (آخرين)(٩) قردة وخنازير (كما ذكر (الضميري)(١٠)
(١) في غير الأصل - و.
(٢) هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني كبير الشافعية صاحب المستخرج ولد سنة ٢٧٧، وتوفي سنة ٣٧١، تذكرة الحفاظ (٩٤٧/٣).
(٣) ذكر الحافظ في الفتح ما نقل عن الإسماعيلي (٥٣/١٠). (٥)
(٤) سقط من - م.
(٦) سبق تخريجه قريباً.
(٧) في ق - وليس.
(٨) سقط من م.
(٩) سقط من م.
(١٠) لم أجده فيما اطلعت عليه ولم يكن المذكور ضمن نقله السنن عن أبي داود وقد أورد أبو داود الحديث في مكانين من سننه في اللباس والأشربة وليس فيهما هذا المذكور والله أعلم.