في حديث أبي داود حيث قال يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير(١) وكما جاء مفسراً في الحديث الأول حيث قال يخسف الله بهم الأرض ويمسخ منهم قردة وخنازير والخسف المذكور في هذا الحديث (هو)(٢) والله أعلم التبييت المذكور في الآخر فإن التبييت هو الإتيان بالبأس في الليل كتبييت العدو ومنه قوله سبحانه وتعالى: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون﴾(٣) وهذا نص من رسول الله ﷺ ولو أنّ هؤلاء الذين استحلوا هذه المحارم كانوا متأولين فيها حيث زعموا أنّ الشراب الذي ((شربوه))(٤) ليس هو الخمر وإنما له اسم آخر إما النبيذ، أو غيره وإنما الخمر عصير العنب النيئ خاصة ومعلوم أن هذا بعينه (هو))(٥) تأويل طائفة من الكوفيين ((مع))(٦) فضل بعضهم وعلمه ودينه حتى قال قائلهم:
دع الخمر يشربها الغواة فإنني رأيت أخاها قائماً في مكانها
فإن لا يكنها أو تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها
ولقد صدق فيما قال فإن النبيذ ((وإن))(٧) لم يسمّ خمراً فإنه من جنس الخمر في المعنى فكيف وقد ثبت أنه يسمى خمراً(٨) وإنما (أتى)(٩) هؤلاء
ما بين القوسين سقط من م.
سقط من غير الأصل.
الأعراف (٩٧).
في م - شربوا.
سقط من م.
سقط من م.
في غير الأصل إن بسقوط الواو.
في م - من جنس الخمر.
سقط من الأصل.