126

Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

الرياض

الاحتجاب بالعلم عن المعلوم
وقل له: أنت محجوب بالعلم عن المعلوم.
قال شيخ الإسلام ﵀: فالسعادة هو أن يكون العلم المطلوب هو العلم بالله وما يقرب إليه ويعلم أن السعادة في أن يكون الله هو المحبوب المراد المقصود ولا يحتجب بالعلم عن المعلوم، كما قال ذلك الشيخ العارف للغزالي لما قال له: أخلصت أربعين صباحًا فلم يتفجر لي شيء، فقال له: يابني أنت أخلصت للحكمة لم يكن الله هو مرادك.
والإخلاص لله هو أن يكون الله هو مقصود المرء ومراده فحينئذٍ تتفجر ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما في حديث مكحول عن النبي ﷺ: (من أخلص لله أربعين صباحًا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه). (١) [انتهى ص١٤٧ النبوات].
فيه من الفوائد:
١ - أن السعادة هي العلم بالله وما يقرب إليه.
٢ - أن السعادة هي أن يكون الله هو المحبوب المراد المقصود.

(١) رواه أبو نعيم بسند ضعيف ولفظه: (من أخلص لله أربعين يومًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه).

1 / 127