٤ - يختبر فيها كما يختبر بالعلوم الدينية فيمدح بمعرفتها ويشهد له بذلك كما يمدح ويشهد له بالعلوم الدينية وليس في الدين تعليق المدح بلغات الأعاجم بل هي مذمومة كما تقدم.
٥ - يُذمّ بعدم معرفتها كما يذم بعدم معرفة العلوم الدينية، وليس في الدين تعليق الذم بعدم معرفة لغات العجم بل بمعرفتها.
٦ - يُعطى فيها درجات كما يعطى بالعلوم الدينية فقد تساوت في التقويم والوزن بالقرآن والحديث من وجوه وهو القياس المنطقي الشمولي.
٧ - النبي ﷺ أمر زيد بن حارثة أن يتعلم السريانية لغة يهود لأجل مكاتباته لهم للدعوة فهو لا يأمنهم فأمر واحدًا فقط وكان ذكيًا ﵁ تعلمها بأقل من شهر، وهذه ضرورة شرعية اكتفى النبي ﷺ فيها بواحد.
فَلَوْ سُلم أن تعلم لغات الأعاجم للدعوة ففاعل هذا حقيق أن يتفرغ لدعوة نفسه ممَّا ألَمَّ به لو لم يكن فيه إلا هذا فقط كيف وهذا أنموذج وراءه ما وراءه.
قال تعالى عن نبيه شعيب ﵇: ﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ وقال تعالى: ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾.