152

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

اللَّدُّ
روى البخاري ومسلم من حديث عائشة ﵂ قالت: لددنا النبي ﷺ في مرضه فقال: «لَا تُلِدُّونِي»، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» (^١).
«قال أبو عبيد: عن الأصمعي: اللدود ما يسقى به الإنسان في أحد شقي الفم، أخذ من لديدي الوادي وهما جانباه، وأما الوجور فهو في وسط الفم» (^٢).
قال ابن القيم ﵀: «واللدود بالفتح: هو الدواء الذي يُلد به» (^٣).

(^١) صحيح البخاري برقم ٦٨٨٦، وصحيح مسلم برقم ٢٢١٣.
(^٢) زاد المعاد (٤/ ١١٧).
(^٣) زاد المعاد (٤/ ١١٧).

1 / 159