155

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

الحناء
روى ابن ماجه في سننه من حديث علي بن عبيد اللَّه عن جدته ﵂ وكانت تخدم النبي ﷺ قالت: ما كان يكون برسول اللَّه ﷺ قرحة ولا نكبة إلا أمرني رسول اللَّه ﷺ أن أضع عليها الحناء (^١).
قال المباركفوري ﵀: «والقرحة بفتح القاف ويضم جراحة من سيف وسكين ونحوه، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ [آل عمران: ١٤٠]. وقد قرئ فيه بالوجهين والأكثر على الفتح. «ولا نكبة» بفتح النون جراحه من حجر أو شوك «أن أضع عليه الحناء» لأنه ببرودته يخفف حرارة الجراحة وألم الدم» (^٢).
«والحناء بارد في الأولى، يابس في الثانية، وقوة شجر الحناء وأغصانها مركبة من قوة محللة اكتسبتها من جوهر فيها مائي حار باعتدال، ومن قوة قابضة اكتسبتها من جوهر فيها أرضي بارد.

(^١) سنن الترمذي برقم ٢٠٥٤، وصححه الشيخ الألباني ﵀ في صحيح سنن الترمذي برقم ١٦٧٦.
(^٢) تحفة الأحوذي (٦/ ٢٠٥).

1 / 162