158

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

ألية الكبش العربي لمن به عرق النساء
روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس بن مالك ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَاَنَ يَصِفُ مِنْ عِرْقِ النَّسَا: أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ أَسْوَدَ، لَيْسَ بِالْعَظِيمِ وَلَا بِالصَّغِيرِ، يُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَيُذَابُ فَيُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءًا» (^١).
قال ابن القيم ﵀: «عرق النساء: وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ وربما امتد على الكعب، وكلما طالت مدته زاد نزوله، وتهزل معه الرجل والفخذ ...
وهذا العرق ممتد من مفصل الورك، وينتهي إلى آخر القدم وراء الكعب من الجانب الوحشي فيما بين عظم الساق والوتر.
وقد تقدم أن كلام الرسول ﷺ نوعان:
أحدهما: عام بحسب الأزمان والأماكن والأشخاص والأحوال.
والثاني: خاص بحسب هذه الأمور أو بعضها، وهذا

(^١) (٢١/ ٢١) برقم ١٣٢٩٥، وقال محققوه: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

1 / 165