157

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

أيام حناء، فلم يُقدم عليه، ثم نقعه بماءٍ وشربه، فبرأ، ورجعت أظافيره إلى حسنها.
والحناء إذا ألزمت به الأظفار معجونًا حسنها ونفعها، وإذا عُجن بالسمن وضُمد به بقايا الأورام الحارة التي ترشح ماء أصفر نفعها، ونفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة، وهو يُنبت الشعر ويقويه ويحسنه، ويقوي الرأس، وينفع من النفاطات (^١) والبثور العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن» (^٢).

(^١) هي البثور المملوءة ماء. وانظر: بحر الجواهر ص ٢٩٠.
(^٢) زاد المعاد (٤/ ١٢٣ - ١٢٥).

1 / 164