64

Al-ʿAwāṣim min al-qawāṣim fī taḥqīq mawāqif al-ṣaḥāba baʿd wafāt al-nabī ṣallā Allāh ʿalayhi wa-sallam

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

Editor

محب الدين الخطيب - ومحمود مهدي الاستانبولي

Publisher

دار الجيل بيروت

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م

Publisher Location

لبنان

١٣- وأعطى مروان خمس أفريقية.
١٤- * وكان عمر يضرب بالدرة وضرب هو بالعصا٦٩.
١٥- وعلا على درجة رسول الله ﵌، وقد انحط عنها أبو بكر وعمر.
١٦- ولم يحضر بدرًا، وانهزم يوم أحد، وغاب عن بيعة الرضوان.
١٧- ولم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان "الذي أعطى السكين إلى أبي لؤلؤة، وحرضه على قتل عمر حتى قتله".
١٨- وكتب مع عبده على [جهله] كتابا إلى ابن أبي سرح في قتل من ذكر فيه٧٠.

٦٩ الدرة عصا صغيرة يحملها السلطان يزع بها. خ
* هذه الأرقام المسلسلة من عمل الشيخ محب الدين الخطيب، وليست من عمل المؤلف رحمهما الله."س".
٧٠ تصرف الشيخ محب فأخر قوله: وكتب مع عبده علي جهله [وعنده "خ": جمله] كتاب إلى ... " وقال: إنه رتب التهم على نسق، ولكن جميع النسخ جاءت على خلاف ما تصرف فيه. فقدم وآخر صفحات بأكملها- ولا حول ولا قوة إلا بالله."س".
عاصمة
بيان بطلان هذه الدعاوى سندا ومتنا
هذا كله باطل سندًا ومتنًا، أما قولهم: "جاء عثمان بمظالم ومناكير فباطل"٧١.
١-٢ وأما ضربه لعمار وابن مسعود ومنعه عطاءه فزور٧٢،

٧٢ كما ترى من الأدلة التي سيوردها المؤلف في نقض هذه التهم واحدة بعد واحدة حتى يأتي على آخرها. "خ".
٧٣ تقدم في هاشم صـ ٧٠ قول عبد الله بن مسعود لما بوقع عثمان: "بايعنا خيرنا ولم نألُ" ويروي "ولينا أعلانا، ذا فوق ولم نألُ"، وعند ولاية عثمان كان ابن مسعود واليًا لعمر على أموال الكوفة، وسعد بن أبي وقاص واليًا على صلاتها وحربها، فاختلف سعد وابن مسعود على قرض استقرضه سعد -كما سيأتي-، فعزل عثمان سعدًا وأبقى ابن مسعود، وإلى هنا لا يوجد

1 / 77