165

Daʿāwāʾ al-munāwiʾīn li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya - ʿArḍ wa-naqd

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي مناقشات شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ لأبي البركات (ت - ٥٧٤هـ) يظهر جليًا إنصاف شيخ الإسلام ابن تيمية له، فقد كان يقره على ما معه من الصواب، ويرد عليه ويناقشه في المواضع التي زلّ فيها:
وبادئ الأمر فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ عنه أنه من أساطين الفلاسفة وأئمتهم المتأخرين (١) .
وأن أبا البركات (ت - ٥٤٧هـ) أقرب إلى الحق من الفلاسفة النفاة المتقدمين فقال:
(إن ابن سينا (٢) وابن رشد (٣)، وأبا البركات ونحوهم من الفلاسفة، أقرب إلى صحيح المنقول وصريح المعقول من النفاة الملحدين) (٤) .

(١) انظر: منهاج السنة النبوية ١/٢٦٨، الصفدية ١/٥٤.
(٢) ابن سينا: الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، الفيلسوف المشهور، كان يقول بضلالات وكفريات كقدم العالم، ونفي المعاد الجسماني، وأن الله لا يعلم الجزئيات، وقررها في مؤلفاته، ت سنة ٤٢٨هـ.
انظر في ترجمته: وفيات الأعيان لابن خلكان ١/٤١٩، لسان الميزان لابن حجر ٢/٢٩١.
(٣) ابن رشد: محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي، أبو الوليد، الفيلسوف، يلقب بابن رشد الحفيد تمييزًا له عن جده، عنى بكلام أرسطو، وترجمه إلى العربية، وزاد عليه زيادات، ت سنة ٥٩٥هـ.
انظر في ترجمته: عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ص٥٣٠، شذرات الذهب لابن العماد ٤/٣٢٠.
(٤) درء تعارض العقل والنقل ١٠/٨٢.

1 / 171