143

============================================================

99 2269)، فان سمعوا واطاعوا (2269)،: أفنسكت القبول ،فلم يسمعوا لموسى كم (2429) ، ولا يسمع كلامك (2272)، ، ويكون بمعنى العلم والمعرفة : أمة لا تفهم لغتها . (141)10 ، شرحه لاتعلم كلامه فكل لفظ سمعة (2222)، ال (2274)، إن كان ظاهر النص أنه من المعنى جاءت في حق الله تعالى ،(1275 5 الاول، فهوغبارة عن الإدراك، وهومن المعنى الثالث : فسمع الرب اكم (2276) ، كل هذا إدراك علمى (2222 وإن كان ظاهر النص سمع تذمرم من المعنى الثانى ، فهى عبارة عن كونه تعالى : اجانب دعاء ا.. (1428) يدل آنه 97 (287)، واستجبت له الداعى ، اولم يجب دعاءه. فانى اسمع صراخها ع (2862، قلم يسمع الرب لانى رأوف ف (1289) ، اميل اذنيك يارب واستمع تمعم (682. فانى 16 لصوتكم ولا اصغى اليكم(2362)، وان اكثرتم من الصلاة، لا استمع( لا اسمع لك(2284)، وهذا كثير . وسياتيك فى هذه الاستعارات والتشبيهات ال ما يشفى غليلك ويوضح شكك ، ويتبين لك معناها كلها حتى لا يبقى اشكال فى شيء منها.

فصل مو[46] 49( ب)م 3 قد ذكرنا: فى بعض فصول هذه المقالة (6285 ، أن فرقا عظيما بين الارشاد لوجود الشيء وبين تحقيق ماهيته: وجوهره. وذلك أن الارشاد (1268) : 6(الخروج 9/9]، ولاشمعوال مشه : ت ج (1269) : 6 [ايوب 11/36]، ام يشمعو و يعبدو : ت ج (2270) : 6 [نحميا 28/13]، ولكم هنشمع :ت ج (3272) :6 ريشوع [18/1]، ولا يشمع ات دبريك : ت ج (1222) : (التثنية 49/28] ، جوى اشر لا تشمع لشونو: ت ج. (3228):1، شميعه : . ت ج (3274) تعالى : ج، _ : ت (3225) : [العدد 1/11] ، ويشمع الله : ت ج (2226) : 6 [الخروج 7/16]، بشمعوات تاونوتيكم [تلون : ج] : ت ج (3222) علمن : ج، علم : ت (1278) يدل انه : ج انه : ت، (1279) : 6 [الخروج 22/23]، شموع اشمع صعقتو : ت ب (280) :ع (الخروج 27/22]، و شمعتى كى حنون انى : ت ج (32832) : [الملوك الرابع 16/19]، طه ازنك وشمع : ت ج (3282) : ع [التثنية 45/1] ، ولا شمع الله بقولكم ولاهازين اليكم : ت ج (3288) : ع (اشعيا 15/1] ، جم كى تربوتفله ايننى شومع : ت، ج (1284) : 6 رارميا 16/7]، كى اينى شومع [_ : ج]1 نوتك : ت ج

Page 142