145

============================================================

بانتظام احوال المدينة الذى سييه خوف السلطان، وتوقع عذايه ، وليس ف شيء من كل ما مثلنا به مايدل على ذات السلطان ، وحقيقة جوهره من حيث هوسلطان كذلك اعترى فى تعريف الله عز وجل للجمهور فى جميع كتب 5 الانبياء وفى التوراة ايضا لما دعت الضرورة لارشادهم اجمعين لوجوده عالى وأن له الكمالات كلها اعنى انه ليس موجودا فقط ، كما الارض موجودة والسماء موجودة ، بل موچودا حيا عالما قادرا فاعله(2887)، وسائر ما ينبغى ان يعتقد فى وجوده . وسيبين لك فارشدت الاذهان لانه موجود بتخيل الجسمانية ، ولانه حى بتخيل (6888 الحركة ؛ اذ لايرى 16 الجمهورشيئا متمكن الوجود صحيحا، لاريب فيه، الا الجسم . وكل ما ليس جسم ، لكنه فى جسم ، فهو موجود، لكته انقص وجود من الجسم لافتقاره فى وجوده الى جسم. اما ماليس بجسم ولا فيجسم ، فليس هو شيئا موجودا بوجه فى بادئ تصور الانسان ، وبخاصة عند التخيل وكذلك لا يتصور الجمهور من معنى الحياة غيرالحركة ، وما ليس 1 بمتحرك حركة ارادية مكانية، قليس هو حيا ، وان كانت الحركة ليست من جوهر الحى ، بل عرضا لازما (2880 له . وكذلك الإدراك المتعارف (50 - ب) م عندنا هو بالحواس اعني السمع والبصر ، وكذلك لا نعلم ولا نتصور انتقال المعنى من نفس شخص منا ، لنفس شخص آخنز ، الا بكلام ، وهو الصوت الذى تقطعه الشفة ؛ واللسان، وسائر آلات الكلام: فلما أرشدت 2 اذهاننا ايضا نحو(2303 كونه تعالى مدركا وأن تصل معانى مته للانبياء ايوصلوها الينا، وصف لنا بايه يسمع ويبصر: معناه أنه يدرك هذه الأشياء المرئية المسموعة (2862) ويعلمها ووصف لنا يانه يتكلم : معناه انه تصل معانى منه تعالى للانبياء وهذا هو معنى النيوة (1499) موجودا حيا عالما قادرا فاعلا : ت ، موجودحى عالم قادرفاعل :(1298 تخيل: ت ج، بتييل : ن (199) وجودا : ، وجود : ت (3800) عرضالا زما :ت" هرض لازم . ج (1802) محو : ت ، نحن : (180) المسموعة : ت ، والمسموعة: ج

Page 144