146

============================================================

102 وسيبين ذلك اغياء بيان، ولما لانعقل من ايجادنا غيرنا، الابان نفعله باشرة، وصف بانه (2363) فاعل. وكذلك ايضاكما لما لم يدرك الجمهور شيئا حيا الا ذانفس وصف لنا ايضا باته ذونفس، وإن كان اسم النفس شتركا كما تبين (2384) ، المعنى انه حى ، ولما لاتدرة (4366) هذه الأفعال كلها فينا الا بآلات جسمانية استعيرت له قلك الآلات كلها التى بها تكون الحركة المكانية، اعنى الرجلين وكفوفهما (2806) ، والآلآت التى بها يكون الكلام، ومادة الكلام، وهى الفم واللسان، والصوت ، والآلات التى بها يفعل الفاعل منا ما يفعله، وهى اليدان (1397) ، والانامل ، والكف، والذراع . فيكون تلخيص هذا كله أنه تعالى عن كل نقص استعيرت له 51 -1) م الآلات الجسمانية ليدل بهاعلى أقعاله واستعيرت له تلك الأفعال ليدل بها على كمال ما ليس هو نفس ذلك الفعل مثال ذلك انه استعير له العين والاذن واليد والفم واللسان ليدل بها على الرؤية والسمع والفعل والكلام، واستعيرت له الرؤية والسمع للدلالة على الادراك على العموم ، ولذلك تجد اللغة العبرانية تستعمل إدراك حاسة بدل ادراك حاسة اخرى ، قال : انظروا كلمة الرب (2888، مثل : سمعوا (18608) ، اذ المقصود ادركوا معنى كلامه كذلك : ذه رائحة ابني (4316). مثل لوقال: شم رائحة ابنى (1313) ، اذ المقصود إدراك رائحته .

و بحسب هذا قيل: وكان جميع الشعب يشاهدون الرعود (2812) ، معكون ذلك المقام ايضا مرأى النبوة (ق283) ، كما هو معلوم مشهور فى الملة (1503) انه : ت ، بانه : ج (1804) لا تدرك : ت، لم تدرك : ج (1405) الفصل السابق 41 (1806) كفوفهما : ، كفوفها : ت (1802) اليدان : ج، اليدين : ت (1808) :6 (ارميا 31/2] ، راودبر الله : ت ج (1209): 1، شمعو : ت ج (3830) : ع [التكوين 27/2)، راه ريح بنى : ت ج (1818):1، هريح ريح بنى : ت - (1332): ع( الخرو 18/20) كل همم رايم اتا هقولوت : ت ج (3818) :1، مراه نبواه :ت ج

Page 145