154

============================================================

110 (1899) .

ولما تا ملت ، ما وجدته من نسخ الترجمنة (1889) مع ما سمعته فى حال 3 (140)2 ، . وجدته أنه متى وجد الزؤية (1401) ، مقترنة (1400) : التعليم 4 بمظلمة أواذية (243) وعذوان فيشرحه تجلى قدام الله1404) لاشك أن : حزا فى تلك الغة يقتضى الإدراك ، واقرار الشىء المدرك على ماأدرك عليه ، فلذلك اذا وجد الرؤية تتعلق بمظلمة لا يقول : وحزا، بل وتجلى قدام الله، (1465).

4 منسوبة (2407) لله فى جميع التوراة شرحها : (8406) .

فوجدت كل رؤية ه 14- (1408) . ل14 و حزا الاهذه التى اصف لك: رآى الرب مذلتى(5 لان مذلتى ظهرت امام الرب(2468)، فإنى قدرأيت جميع ما يصفه لابان لك(4448) ، لان أمامى .(1409) ..

ظهر(2413) ، مع كون المتكلم ملاكا (1402) (14417 لم ينسب له الإدراك الدال على .(1418) 141 اقرار الأمر، لكونها مظلمة : ونظر الله الى بنى اسرائيل 4، استعباد بى 111415) ة (1414). .

اسرائيل انكشف امام الله (1424) ، نظرت الى مذلة شعبي(2425) استعباد شعبى د ظهر امامر(2416) ، وقد رأيت الضغط(2412)، والضغط تجلى امامى(1448)، .(1412) (1416) - ذلهم (4428) ، وان استعبادهم ظهر أمام الرب (2440) قد رأيت ونظر مذلتهم امامم (2428) ، لان معناه رأيت 2 هؤلاء الشعب (2422) هذا الشعب تجلى امامى 399) :1 ، الترجوم : ته ج (1400) التعليم : ت ، التعلم : ج (2402)1، : الرايه : ت ج (1402) مقترتة : ت ، متقارقة : ج (1408) اذية : ت ، باذية : ج (1404): جلى قدم الله :ت ج (3405) :1، و جلى قدم الله : ت ج (3406) :1، رايه :ت ج (2407) منسوبة : ت ، نسيت : ج (1408) .ع [التكوين 42/29]، كى راه الله ات عنى : ت ج (2409) : 1. ارى جلى قدم الله عولبى [على فى : ج]:ت ج[1420] : ع [التكوين 12/21]، كى رثيتى ات [يستر: ج] كل اشر لبن عوسه لك : ت ج (1412) :ا ارى جلى دى :ت ج (141) ملا كا :ت ، ملاك : ج (3432) : ع [ الخروج 25/2]، ويرى الهيم ات بى يسرال :ت ج (1414) :61 وجل قدم الله شعبو دا دبنى يسرال :ت ج (1415) :6 الخروج 713] ، راه رئيتى 1ت عى عمى :ت ج(1420):1، مجلا جلى قدمى شعيودا دعى: ت ج[1412) : 6 [ الخروج 9/3] و جم رايتى ات ملحص : ت ج (1418) : 1 ، جلى قدمى دحقا : ت ج. (14199) : ع (الخروج31/4] ، وكى راه ات عنيم فت ج 1420):1، وارى جلى قدموهى شعيود من : ت ج (1822) : ع [الخروج 32 /9]، رايى ات همم هزه : ت ج ( 142) :1، جلى قدى عما هدين : ت ج

Page 153