Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
109 كون بعضها يستعاروبعضها لا يستعار. وكل ذلك على لسان بنى ادم(7قدم ماظتوا بهكمالا وصف به وما هو بادئ النقص م يوصف به وعند التحقيق فلا صفة داتية حقيقية له زائدة على ذاته كما يتبرمن فصل مع[48 كل ماجاء من معنى السمع متسوبا (2888 له تعالى ، تجد انقلوس التهود (1868)، قد تجنبه وشرح معناه بوصول ذلك الأمراليه تعالى، اوأنه أدركه ، وان كان فى معرض الدعاء، فيشرح معناه بانه قيل اولم يقيل ق1 سمع الله قد سمع قدام الله (2892، وفى معرض قول ابدا فى شرح(053) سمع الله قد سمع الدعاء ترجم : فانى اسمع صراخهما(2894) ، [بقول] : أجيب ألبتة * و هذا 16 مطرد فى شرحه لم يعدل عن ذلك فى موضع من المواضع أما ماجاء من الرؤية متسوبا اليه تعالى فان انقلوس تلون فى ذلك (159) لونا عجييا لم يتلخص لى قصده وغرضه، وذلك ان فى مواضع يشرح والله رأى والله حزى(2554) وفى مواضع يشرحه وتجلى أمام الله(6895) ، اما (54_ ب) م كونه يشرح الله حزى(2896) فذلك دليل واضح على كون : حزى فى اللغ اركا (2897) ، وانه يدل على معنى إدراك العقل كما يدل على 1 السريانية مشتركا ادراك الحاسة فياليت شعرى إذ والأمر كذلك عنده لا شيء هرب من ابعض ، وشرحه وتجلى أمام الله(2898)، (188)10، كلثون بنى ادم : ت ج. (18888) منسوبا : ت، منسوب : ج (1889): 1 ، مجر : ت ج (1890) ف شرح : ت، ف ترجمته : ج (1893) :1، شمع الله شميع دم الله . ت ج (1892): 6(الخروج 22/22]، شموع اشمع صعقتو : ت ج (1998) يشرح: ت، بنرح : ج 14):1، ويرا الله وحزا الله : ت ج (1895) :1، و جلى قدم الله : ت ج(18960) : 1، حزا الله : ت ج (1892) مشركا : ت ، مشترك : ج (38948) :1، وجل قدم الله : ت ج (4) .1، قيلا اقبل [بالآرا مية : ب]
Page 152