27

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

سأملأ الأرض من شكر يقارن ما

أوليتني رضي الشانيك أو غضبا

فيمن جدك أفضى بي إلى ملك

ماابتزه الشعر إلا هزه طربا

محض القبيلين يلفى صالحا أبدا

في حلبة الفخر وثابا إذا نسبا

ولادتان له من عامر قضتا

أن يشرف الناس خالا فاقهم وأبا

أغنى وأقنى وأدنى ثم أرغب في

إنعامه فأفاد العقل والأدبا

يزيدني كلما أحضرت مجلسه

فضيلة لم يدع لي غيرها أربا

لو تدعي الشمس يوما نوره كسفت

ولو جرى النجم يبغي شأوه لكبا

شمائل بصنوف الفضل ناطقة

وهمة قارنت بل طالت الشهبا

تدنو العلى أبدا منه وإن بعدت

على سواه وينأى كلما قربا

في الممحلات غمام لا يقال ونى

وفي الحروب حسام لا يقال نبا

Page 27