16

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

شاطرته حرب العداة لعلمه

أني كنانته التي لم تنثل

لما دعتين للنزال أقاربي ،

لباهم عني لسان المنصل

وابيت من أني أعيش بعزهم

وأكون عنهم في الحروب بمعزل

وافيت في يوم أغر محجل ،

أغشى الهياج على أغر محجل

ثار العجاج فكنت أول صائل ،

وعلا الضرام فكنت أول مصطل

فغدا يقول كبيرهم وصغيرهم :

لا خير فيمن قال إن لم يفعل

سل ساكني الزوراء والأمم التي

حضرت ، وظللها رواق القسطل

من كان تمم نقصها بحسامه ،

إذ كل شاك في السلاح كأعزل

أو من تدرع بالعجاجة عندما

نادى منادي القوم : يا خيل احملي

تخبرك فرسان العريكة أنني

كنت المصلي بعد سبق الأول

Page 16