68

Al-Durra al-thamīna fī akhbār al-Madīna - Ṭ. Buḥūth al-Madīna biʾl-ḥawāshī

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

Editor

حسين محمد علي شكري

Publisher

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
قلت: وبيتها اليوم حوله مقصورة وفيه محراب، وهو خلف النبي ﵊.
ذكر مصلى النبي ﷺ بالليل
روى عيسى بن عبد الله عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يطرح حصيرًا كل ليلة إذا انكفت الناس، ورأيت عليًا كرم الله وجهه ثم يصلي صلاة الليل.
قال عيسى: وذلك موضع الأسطوان الذي على طريق النبي ﷺ مما يلي الدور.
وروي عن سعيد بن عبد الله بن فضيل، قال: مر بي محمد بن علي بن الحنفية ﵁ وأنا أصلي إليها، قال لي: أراك تلزم هذه الأسطوانة! هل جاءك فيها أثر؟ قلت: لا، قال: فالزمها، فإنها كانت مصلى رسول الله ﷺ بالليل.
قلت: وهذه الأسطوانة وراء بيت فاطمة ﵂ وفيها محراب، إذا توجه الرجل كان يساره إلى باب عثمان ﵁.
ذكر الجذع الذي كان يخطب إليه النبي ﵊
أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر الجنابذي، أخبرنا يحيى بن علي المديني، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ: أنه كان يخطب إلى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع وأتى النبي ﷺ فاحتضنه فسكن، فقال ﵊: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة» .

1 / 93