باب الألف مع الراء المهملة
الأرجواني : الحمرة المائلة إلى السواد . |
الإرهاص : في اللغة ( ديوار بنياد نهادن ) وفي الاصطلاح هو الخارق للعادة | الذي يظهر من النبي قبل بعثته وإنما سمي إرهاصا لأنه تأسيس لقاعدة النبوة دال على | بعثته في المآل من أرهصت الحائط إذا أسسته . وبعبارة أخرى الإرهاص ما يظهر من | الخوارق عن النبي [
] قبل ظهروه كالنور الذي في جبين آباء نبينا محمد المصطفى [
] . |
ارتفاع المانع : اعلم أن علة الماهية إما أن لا يجب بها وجود المعلول بالفعل | بل بالقوة وهي العلة المادية . وإما أن يجب بها وجوده بالفعل وهي العلة الصورية وعلة | الوجود إما أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثرا في المعلوم موجدا له وهي العلة | الفاعلية أو لا يوجد وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها وهي العلة الغائية أو لا وهي | الشرط إن كان وجوديا وارتفاع المانع إن كان عدميا وإن كان ما يتوقف عليه المعلول | وجود شيء مع جواز عدمه فهو المعد . |
ارتفاع الشمس : أقصر قوس دائرة الارتفاع الواقع بين مركز الشمس والأفق . | ( ف ( 13 ) ) . |
الإرصاد : في المطول هو نصب الرقيب في الطريق . والحق أنه في اللغة بمعنى | الإعداد كما ينطق به تاج المصادر . وفي علم البديع الإرصاد أن يجعل قبل العجز من | الفقرة أو البيت ما يدل عليه أي على العجز إذا عرف الروي مثل قوله تعالى ^ ( وما كان | الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) ^ فإن من عرف أن الحرف الروي في الفقرات | السابقة النون يدل قوله تعالى ^ ( ليظلمهم ) ^ عنده أن العجز الآتي هو ^ ( يظلمون ) ^ لا غير . | والمناسبة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي أظهر من أن يخفى . |
الأربعة المتناسبة : المراد بها في ديباجة خلاصة الحساب علي وفاطمة | والحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم لأن نسبة الحسن والحسين إلى علي كرم الله | وجهه كنسبتهما إلى خاتون الجنة فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها وبالعكس وتلك | النسبة هي نسبة الولادة .
Page 49