84

Faṣl al-khiṭāb fī sharḥ masāʾil al-jāhiliyya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Editor

يوسف بن محمد السعيد

Publisher

دار المجد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

ومع ذلك كانوا يدّعون أنهم على شريعة أبيه إبراهيم ﵇ وما ذلك إلا لجهالتهم.
وغالب من ينتمي إلى الإسلام اليوم ابتدعوا في الدين ما لم يأذن به الله، فمنهم من اتخذ ضرب المعازف وآلات اللهو عبادة يتعبّون بها في بيوت الله ومساجده.
ومنهم من اتخذ الطواف على القبور والسفر إليها والنذور وأخلص عبادته وأفضل قرباته.
ومنهم من ابتدع الرهبانية والحيل الشيطانية، وزعم أنه سلك سبيل الزهاد وطريق العباد، ومقصده الأعلى نيل شهواته الحيوانية والفوز بهذه الدنيا الدنية، إلى غير ذلك مما يطول، ولا يعلم ماذا يقول.
إلى ديان يوم الدين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصوم

في المخطوط " والقصد"، وقد أثبت ما في المخطوط، لأنه أليق، إذ ليس كل قصد للقبور منهيا عنه، بخلاف السفر.
هذا البيت لأبي العتاهية كما في ديوانه ص ٣٠٩.

1 / 103