إليه، وعلى ربهم يتوكلون، يتركون ذلك ثقة بالله واعتمادا عليه وطلبا لمرضاته، والمعنى أنهم استقاموا على طاعة الله، وتركوا ما حرم الله، وتركوا بعض ما أباح الله، إذا كان غيره أفضل منه، كالاسترقاء والكي يرجون ثواب الله ويخافون عقابه، ويتقربون إليه بما هو أحب إليه ﷾ عن توكل وعن ثقة به، واعتماد عليه ﷾.
وجاء في الرواية الأخرى، «أن الله زاده مع كل ألف سبعين ألفا (١)». وفي بعض الروايات الأخرى: «وثلاث حثيات من حثيات ربي ﷿ (٢)» وهذه الحثيات لا يعلم مقدارها إلا الله ﷾، والجامع في هذا أن كل مؤمن استقام على أمر الله وعلى ترك محارم الله ووقف عند حدود الله هو داخل في السبعين، داخل في حكمهم بأنه يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.
(١) أخرجه أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند أبي بكر الصديق ﵁، برقم ٢٢.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسند الأنصار، حديث أبي أمامة الباهلي، برقم ٢١٨٠٠.