201

Fatḥ al-Qarīb al-Mujīb ʿalā al-Targhīb waʾl-Tarhīb

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Editor

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Publisher

المُحقِّق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

البخاري (^١) عن عائشة ﵂: "أنها كانت تغتسل هي والنبي ﷺ من إناء واحد يقال له الفرق"، وهو إناء يسع ستة عشر رطلًا (^٢)، وفي صحيح مسلم (^٣) عن سفيان بن عيينة أنه ثلاثة آصع، فيكون ستة عشر رطلًا أيضًا (^٤)، والآصع جمع صاع وفيه التذكير والتأنيث (^٥) وهو مكيال يسع خمسة أرطال وثلثًا بالبغدادي (^٦)، هذا مذهب مالك والشافعي، وأحمد وأبي عبيد وجماهير العلماء (^٧)، وذلك معتبر على التقريب لا على التحديد وهذا هو الصواب المشهور (^٨)؛ وقال أبو حنيفة: الصاع يسع ثمانية أرطال، وأجمعوا على أن الصاع أربعة أمداد (^٩)، وقال في النهاية (^١٠): والمد مختلف فيه أيضا، فقيل: هو رطل وثلث بالعراقي، وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز، وقيل: هو رطلان وبه أخذ أبو حنيفة وفقهاء العراق، ويكون الصاع خمسة أرطال

(^١) فتح الباري (١/ ١٦٧).
(^٢) أعلام الحديث (١/ ٣٠١)، وغريب الحديث (١/ ٦٧٤) وعالم السنن (٤/ ٢٦٧) للخطابى، والغريبين (٥/ ١٤٤١)، وطرح التثريب (٢/ ٨٨).
(^٣) رقم (٣١٩).
(^٤) طرح التثريب (٢/ ٨٨).
(^٥) شرح النووي على مسلم (٤/ ٣) و(٨/ ١٢٢).
(^٦) شرح النووي على مسلم (٤/ ٢) و(٨/ ١٢٢).
(^٧) شرح النووي على مسلم (٨/ ١٢٢).
(^٨) شرح النووي على مسلم (٤/ ٢).
(^٩) شرح النووي على مسلم (٨/ ١٢٢).
(^١٠) النهاية (٤/ ٣٠٨).

1 / 201