202

Fatḥ al-Qarīb al-Mujīb ʿalā al-Targhīb waʾl-Tarhīb

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Editor

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Publisher

المُحقِّق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

وثلثا أو ثمانية أرطال، انتهى.
وقيل: الفَرَقُ صاعان ونصف حكاه صاحب النهاية (^١) أيضًا ولكنه فرق بين المفتوح الراء والساكن الراء في المقدار، فقال في المفتوح الراء: ما تقدم من كونه ثلاثة آصع على الصحيح أو صاعين ونصفًا؛ وقال في الساكن الراء: إنه مائة وعشرون رطلا، وكذا نقله ابن الصباغ عن الشافعي، وقيل الفرق: إناء ضخم من مكاييل العراق، وحكاه صاحب المفهم، وقيل: هو مكيال أهل المدينة حكاه أيضا ولم يذكر تحريره على هذين القولين، انتهى، قاله في شرح الأحكام (^٢).
تنبيه (^٣): المد مذكور وجمعه: أمداد، وقال بعضهم جمعه: مداد وتأول عليه قوله ﷺ: "سبحان الله مداد كلماته" (^٤) انتهى قاله في الديباجة.
تنبيه أيضًا: في ذكر الصاع عن إسحاق بن سليمان الرازي قال: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله، كم وزن صاع النبي ﷺ؟ قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي، أنا حزرته، قلت: يا أبا عبد الله خالفت شيخ القوم، قال: من هو؟ قلت: هو فلان يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبا شديدا ثم قال لبعض جلسائه يا فلان: هات صاع عمك، ويا فلان: هات صاع جدتك، قال إسحاق:

(^١) النهاية (٣/ ٤٣٧).
(^٢) طرح التثريب (٢/ ٨٨).
(^٣) هذه زيادة في المخطوطة المغربية فقط، وليست في المصرية.
(^٤) النجم الوهاج (١/ ٢٩٦).

1 / 202