118

============================================================

130 الباب الخامس والعشرون ومر "عيسى ابن مريم" بمقبرة فأحيا ميتا وقال له: من أنت؟ .

قال: أتا حمال كنت احمل للناس، فحملت لإنسان حطبا فتخللت بعود منه، فأنا مطالب به ملذمت.

وروى آن رجلا كتب وقعه وهو فى بيت كراء، وخطر بباله آن يتربها من جدار البيت، فوقع في قلبه أن ذلك لا خطر له، ولا قيمة، فاتربها، فسمع هاتثا يقول: سيعلم المستخف التراب ما يلقاء فذا من العذاب .

واعلم أن المتورع تورعا كاملا هو الذى يتورع باسانه وتلبه وسمعه ويصره، وسائر اعضاته وجوارحه عن المياح المحض بكل عضو فى فدر الضرورة لحسب.

Page 118