============================================================
ف الورع 124 وقيل: إن لامالك بن دينار"(1) اقام بالبصرة اربعين سنة، ولم ياكل من ثمرها ولا من رطبها شيئا، حتى مات، وكان إذا انقضى وقت الرطب قال: يا أهل البصرة هذا بطنى ما نقص مته، ولا راد فى بطونكم.
وقيل: إن "ابن المبارك"(2) رجع من "مروه إلى "الشامء ليرد قلما استعاره .
وقيل: استاجر "النخمى"(3) دابة فسقط السوط من يده فترك الدابة ورجع النى السوط فاخده ثم جاء وركب.
فقيل له: لم لا ترجع بالدابة إلى السوط(4) .
فقال: إنى استأجرت الدابة لأمضى لا لأرجع.
وعن "أبى حتيفة"(5) رحمه الله، انه كان لا يجلس فى ظل شجرة فريمه.
ويقول: "كل قرض جر منفعة فهو رباه(2) .
وحكى: أن "أبا يزيد البسطامى"(7) اشترى بهمدان قرطا، وسافر إلى بسطام فوجد فيه نملتين فرجع إلى همدان ووضع النملتين.
(1) (مالك بن ديثار) ابو يحى، مالك بن ديتار، السامى الناجى تابعى، من البصرة، الزاهد المعروف روى عن الصحابى أنس بن مالك، وقدامى التابعين، كان يكسب قوته من كتابة نسخ القرآن الكريم، ويمتبر من ميكرى علماء المسلمين الذين عرلوا بقراءة الكتب القديمة.
تولى، رحمه الله، سنة 127ه على خلاف انها سنة 131ه_.
اتظر ترجمته فى: سزكين: تاريخ التراث العربى 1/ 4/ 99، المناوى: الكواكب الدرية: 1/ 277" ابن فتيبة: المعارف 47، هامش مختصر اعذب المسالك 229" ابو نعيم: حلية الأولياء 312، ابن العماد: شدرات الذمب 1/ 173.
(2) هو (عبد اله بن المبارك) وتقدمت ترج.
(3) (التخعى) هو: ابراهيم بن يزيد التخعى، العامل العابد الزاهد، كان جامعا للعلوم، واضعا لنخوة النفس كان يخف عمله الصالح خوفا من الشهرة.
كان يقول: (أدركنا الناس وهم ههابون آن يفسروا شيئا من القرآن، والآن كل من أراد تفسيرء جلس إليه1).
اتظر ترجمته لى: المناوى: الكواكب الدرية ا/ 15، ابن حجر: تهديب التهديب 1/ 177، ابو تعيم: حلية الأولياء 4/ 219.
(4) فى (د) (لم لا رجعت إلى السوط).
(5) تقدمت ترجمته.
(6) حديث (كل قرض جر متفعة فهو ربا).
رواء الحارث عن على لاي، انظره السيوطى: جامع الأحاديث ركم (15820) 5/ 85.
) تقدمت ترجته:
Page 117