120

============================================================

3 الباب السادس والعشرون اسم، ورسم، وعلم، وهين، وحق، وحقيقة.

فالاسم والرسم للعوام من المؤمنين وعلم اليقين لعوام العلماء والأولياء.

وحق اليقين للانبياء.

وحقيقة اليقين لمحمد ثم .

ثم اعلم آن بعض المشايخ جعل اليقين من الأحوال لا من المقامات فجعله غير مكتسب.

وقال بعضهم: هو من المقامات، وأولها: المعرفة، ثم اليقين، ثم التصديق، ثم الاخلاص، ثم الشهادة، ثم الطاعة، فجعل أول الواجبات المعرفة.

وقد ذكر الله تعالى الموقنين فى كتابه الكريم، فقال الله تعالى: ( ولى الأرض آمات للموكيين)(1)، ( وبالآخرة هم توققون} (2) .

وقال النبى ولم : "كفى بالموت واعظا، وكفى باليقين فنى، وكفى بالسعبادة شغل(3) (وقال النبى كلم : "إن من اليقين أن لا ترضين أحدا بسخط الله تعالى، ولا تحمدن أحدا على ما آتاك الله تعالى، ولا تذمن أحدا على ما لم يوتك الله تعالى، فإن ررق الله لا بجره إليك حرص حريص، ولا يرده عنك كراهة كاره، وإن الله تعالى جعل الروح راحة، والفرح فى الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن فى الشك والسخط"(4)/(5) .

وقال لاذو النون"(6). ثلاث من علامات اليقين: قلة مخالطة الناس لى الأعسار.

(1) الآية وقم (20) من سورة الذاريات. (2) الآية رقم (4) من سورة البقرة.

(3) حديث: (كفى بالموت واعظا. .0).

أورده السيوطى فى جامع الأحاديث رقم (10686) 64/5، بدون عسبارة (وكفى بالعادة شغلا) وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، عن عمار كاي.

(4) حديث (إن من اليقين ان لا ترضين أحذا بسخط الله تعالى. ..) .

أورده السيوطى فى جامع الاحاديث بلفظ : "إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله، وان تحدهم. .. وأن تذمهم .0) الحديث رقم (6221) 2/ . 47 وبه تغييرات طفيفة فى الالفاظ ورواه أبو تعيم لى الحلية والبيهقى فى الشعب عن أبى سعيد والي.

(5) ما بين المعقوفتين مقط من (جا.

() تقدمت ترجمته-

Page 120