121

============================================================

3 ك اليقين *وترك المدح لهم عند العطاء.

* وترك نمهم عند المنع.

وقال لاعامر بن عبد قيس"(1) : لو كثيف الغطاء ما ارددت يقينا.

وقال إبراهيم الخواص (2)، رحمة الله عليه: طلبت اكل الحلال فكنت أصطاد السمك، فهتف بى يوما هاتف: يا ابراهيم لم تجد معاشا إلا فى قتل من يسبحنا.

فكسرت القصة(3) وتبت(4) عن الصيد(ه) .

وقال ايراهيم(6) الخواص أيضا: لقيت فى أرض التيه غلاما كأنه سبيكة فضة .

فقلت له: إلى اين يا غلام؟ .

فقال: الى مكة .

فقلت: بلا راد ولا تفقة4 .

فقال: يا ضعيف اليقين، من يقدر على حفظ السموات والأرض لا يقدر على ايصالى مكة بغير راد ونفقة.

قتركته ومضيت.

فلما وصلت إلى مكة لقيته فقال: يا شيخ، أنت إلى الآن على ذلك الضعف من اليقين قلت: لا: والله أعلم.

(1) (عامر بن عبد كيس) العثبرى، البصرى المراقب، المستحىء المسالم، المستضىء، أحد الثمانية الدين انتهى إليهم الزهد في التابعين.

كان يقول: (احببت الله حبا سهل على كل مصيبة ورضانى بكل قضية، فما ابالى مع حبى اياه ما اصبت عليه): مات لى خلافة معاوية، ودفن ببيت المقدس: انظر ترجته فى: ابو تعيم: حلية الاولياء: 2/ 87، النبهانى: جامع كرامات الأولياء 2/ 51، اين فتيبة: المعارف 238، ابن حجر: تهليب التهليب 5/ 77، المناوى: الكواكب الدرية 1/ (3) القصية: شبكة الصيد فى (د) القصبة) .

(1) تقدمت ترجته : 4) اى: اسعت وقد ستطت من (د). (5) ولى (جا: (وتاب).

(6) لى (د): (قال الخواص) .

Page 121