============================================================
1 الباب السابع والعشرون وقيل: السخلص من يخفى حسناته كما يخفى سياته.
وقال: النبى كم ، حكاية عن الله تعالى: "الإخلاص سر من اسرارى، استودعته قلب من أحببت من عبادى*(1) .
وقال كلم، حكاية عن الله تعالى ايضتا: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا وأشرك فيه غيرى فأنا منه بريء4(2) .
وقال النبى للهم : دطويى للمخلصين، أولئك مصابيح الهدى، تنجلى عنهم كل فتنة ظلماء*(3).
وأول الإخلاص والتوحيد وكيفيته ما ذكره الله تعالى فى سورة الإخلاص ثم الإخلاص فى الطاعات، قال الله تعالى: ( وما أمروا إلا ييعدوا الله مخلصيين له الدين)(4) .
وقال لمكحول"(5): ما أخلص عبد اربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على (1) حديث: (الاخلاص سر من اسرارى استودعته. 00) .
قال الحافظ العراق: رويناه لى جزه من مسلسلات القزوينى مسلسلا، يقول لكل واحد من رواته: مالت فلائا عن الاخلاص فقال . .. وهو من رواية احمد بن عطاء الهجيميء عن عبد الواحد ين ريد، عن الحسن، عن حديقة تلكه، عن النبى ، من جبيل، حليه السلام، عن الله تعالى، واحمد بن عطاء وعبد الواحد كلاهما متروك وهما من الزهاد.
انظر: المغتى عن حمل الأسفار 4/ 365 من هامش الإحياء.
(2) حديث: (أنا اغنى الشركاء عن الشرك. .0) .
أورده السيوطى فى جامع الأحاديث وقال: رواه مسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة تاله، الحديث دقم (15022)682.
() حديث (طوبى للمسخاصين00): رواه أبو تعيم لى حلية الاولياء، عن ثوبان فاكه.
انظر: السيوطى: جامع الأحاديث حديث رقم (13929) 4/ 481 .
(4) الآية رقم (5) من سورة البينة.
(5) (مكحول) الدمشقى، إمام أهل الشام والفقيه الصوآم، العابد القوام، الرفيع المقام، اخذ عن أبى ابن كعب، وهبادة بن الصامت وفيرهما، وطاف الأرض فى طلب العلم.
تولى رحه الله سنه 113ه..
من أقواله: (ان كان الفضل فى الجامعة فالسلامة لى العزلة) .
انظر ترجمته فى: الذهبى: تذكرة الحفاظ 1/ 101، أبو تعيم: حلية الأولياء 5/ 177، ابن قتية: المعارف 452، المناوى: الكواكب الدرية: 1/ 303، ابن كثير: البداية وبالنتهاية 9/
Page 123