============================================================
13 لى الإخلاص الباب الدابى العدشردن فى الإخلاص الإخلاص لى اللغة: ترك الرياء فى الطاعات (1) .
ولى اصطلاح أهل الحقيقة: هو كذلك أيضا.
ولهذا قال بعضهم: الإخلاص تصفية الطاعات (7) عن ملاحظة المخلوقين.
وقال بعضهم: هو آن يكون المقصود بالطاعة وجه الله فحسب(3).
قال "رويم"(4): الإخلاص كل عمل لا يريد عليه صاجبه عوضا فى الدنيا ولا فى الآخرة.
وقال بعضهم: هو آن تستوى عبادة العابد فى الظاهر والباطن.
وقال "ابو يعقوب السوسىء(5) رحمه الله: من رأى فى اخلاصه إخلاصتا احتاج اخلاصه إلى اخلاص: (1) ف (د): الطاعة. (2) فى (د): الطاعة: (3) سقطا من (د).
4) (رويها بن آحمد بن يزيد البغدادى، كنيته أبو محمد من أهل بغداده ومن جلة مشايغهم جده رويم بن يزيد حدث عن الليث بن صعده كان رويم مشهورا بفطتته ومعرلته لمعانى القرآن، كان باقول: (لا يزال الصولية بخير ما تثافروا، فإن اصطلحوا هلكوا).
تول رحمه الله سته 303ه.
انظر ترجمته: السلمى: طبقات الصوفية 180، ابو نعيم: حلية الأولياء 10/ 296، القشيرى: الرسالة 27، الشعرانى: الطبقات 1/ 1903، المناوى: الكواكب الدرية 1/ 591 .
)وأبو قرب السوسى) اسمه: يوسف بن حدان وكان استاذ آبى يعقوب النهرجورى، وهو من قدماء الشايخ، كان حالعا صاحب تصانيف، اقسام لى البصرة بمدينة كربها ومات بها فى القرن الثالث الهبرى: كان يقول: (ان كنت فى حال الجمع فلا تتكلم لى الفرق، رإن كنت في حال الفرق للا تكلم الى الجمع ولا التوحيد).
انظر كرجمسته كى: الجامى: تفحات الانس 446، السلمى: طبقات الصولية 378، القشيرى: الرسالة 35)
Page 122