125

============================================================

1 فى العبودية الباب النادن والعلثرون ى الع وذ العبودية فى اصطلاح أهل الحقيقة: الوناء بالعهود، وحفظ الحدود، والرضى بالموجود، والصبر عن المفقود.

وقيل: هو ترك الاختيار فيما پبدو من الاتدار.

اوقيل: هى البرء من الحول والقوة](1) .

وقيل: هى موافقة(2) المامورات، ومفارقة المنهيات.

وقال ذو النون(3)، رحمة الله عليه: العبودية: ان تكون عبده فى كل حال (كما هو ربك فى كل حال](4) .

وقال "الجريرى"(5) رحمة الله عليه: عبيد النعم كثيرون، وعبيد المنعم قليلون.

(وقال ابو على الدتاق(6) رحمه الله : أنت عبد من أنت فى أسره، دينارا كان أو درهما أو امرأة او هير ذلك.

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (جا: (2) لى النسخة (جا: (معالقة) .

(3) تقدمت ترجته.

(4) ما بين المعقوفتين سقط من (د) .

(5) (الجررى واسمه: احد بن محمد بن الحسين، أبو محمد الجريرى، ويقال: إن اسم الجريرى اللن بن مد: كان من كبار أصحاب الجتيد، وسهل بن عبد الله التسترى.

مات حمه اله، سنة 311ه كان يقول: (أدل الأشياء على الله كعالى ثلاثة: ملكه الظاهر، ثم تدبيره لى ملكه، ثم كلامه الذى يستولى كل فيء).

انظر ترجمته فى: أبو نعيم: حلية الأولياء 10/ 347، ابن الجورى: صفة الصنوه 2/ 252، القشيرى: الرمالة صن 30ء الشعرانى: اللطيفات 1/ 110، السلمى: طبقات الصوفية 259 .

(1) تقدمت ترجمته.

Page 125