126

============================================================

الباب الثامن والعشرون ولهذا تال النبى مطل: اتعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة(1).

وراى "بايزيده(2) رجلا فقال له: ما حرفتك؟

لقال: خربند(3).

فقال: أمات الله حمارك لتكون عبدا لله لا للحمار.

وقال بعضهم: متى تفيت سكونك إلى اللذة، واعتمادك على الحركة فقد أعطيت العبودية حقها](4).

واعلم أن العبودية لله إذا صحت حصيلت الحرية عن كل ما سواه.

وقال أبو على الدقاق(5): ليس شىء أشرف للعبد من العبودية، ولذلك وصف الله بها بيه فى أشرف أوقاته فى الدنياء وهو ليلة المعراج، فقال تعالى: { سبحان الدى أسرى بعده ليلامن المسجد...)(6).

فقال: فأوحن الى عبده ما أوحى) (0).

قال: والعبودية اتم من العبادة والعبودة أتم منهما.

فالعبادة لعوام المؤمنين - والعبدوية لخواص المؤمتين - والعبودة لخواص الخواص: قال ايضا: العبادة: لمن له علم اليقين.

(1) حديث: (تعس عبد الديتار، تعء0).

اورده السيوطى لى جامع الاحاديت وقال: رواء البخارى، وابن ماجه عن آبى هريرة واليه، الحليث رقم (10409) 3/ 599- واتظر ايضا: العبلونى لى كشف الخقاه 1/ 307 حديث رقم (494) .

(7) هو ابو يزيد البسطامى وتقدمت ترجته (3) ييدو أنها كلمة باللغة الفارسية مناما (حمار).

(4) ما ين المعقولتين سقط من (جها ومستدرك بالهامش.

0)تقدمت ترجته: (6) الآبة رقم (1) من سورة الإسراء - (7) الآبة (10) من سورة التيم.

Page 126