Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
الباب الثامن والعشرون ولهذا تال النبى مطل: اتعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة(1).
وراى "بايزيده(2) رجلا فقال له: ما حرفتك؟
لقال: خربند(3).
فقال: أمات الله حمارك لتكون عبدا لله لا للحمار.
وقال بعضهم: متى تفيت سكونك إلى اللذة، واعتمادك على الحركة فقد أعطيت العبودية حقها](4).
واعلم أن العبودية لله إذا صحت حصيلت الحرية عن كل ما سواه.
وقال أبو على الدقاق(5): ليس شىء أشرف للعبد من العبودية، ولذلك وصف الله بها بيه فى أشرف أوقاته فى الدنياء وهو ليلة المعراج، فقال تعالى: { سبحان الدى أسرى بعده ليلامن المسجد...)(6).
فقال: فأوحن الى عبده ما أوحى) (0).
قال: والعبودية اتم من العبادة والعبودة أتم منهما.
فالعبادة لعوام المؤمنين - والعبدوية لخواص المؤمتين - والعبودة لخواص الخواص: قال ايضا: العبادة: لمن له علم اليقين.
(1) حديث: (تعس عبد الديتار، تعء0).
اورده السيوطى لى جامع الاحاديت وقال: رواء البخارى، وابن ماجه عن آبى هريرة واليه، الحليث رقم (10409) 3/ 599- واتظر ايضا: العبلونى لى كشف الخقاه 1/ 307 حديث رقم (494) .
(7) هو ابو يزيد البسطامى وتقدمت ترجته (3) ييدو أنها كلمة باللغة الفارسية مناما (حمار).
(4) ما ين المعقولتين سقط من (جها ومستدرك بالهامش.
0)تقدمت ترجته: (6) الآبة رقم (1) من سورة الإسراء - (7) الآبة (10) من سورة التيم.
Page 126
Enter a page number between 1 - 376