128

============================================================

ل الحرية الباب التاللدي الولشردن اى الحرا الحرية لى اصطلاح أهل الحقيقة: الخروج عن رق الكالنات، وقطع جميع العلاثق.

ولهذا قال "إبراهيم بن آدهم"(1) وا : الحر من خرج من الدنيا قبل ان يخرج منها.

وهلامة الحرية: سقوط التميز عن قلبه بين أمور الدنيا والآخرة، فلا يسترقه عاجل دنياه ولا آجل عقباه.

قال النبى : "عزفت (2) نفسى عن الدنيا فاستوى عندى حجرها وذهبها"(3) .

فالحر يؤثر الخلق بجميع الكاينات من الدارين، ولا يكون له سؤال ولا قصد ولا ارب، ولا حظ، ومقام الحرية عزيز، ومعظم الحرية فى خدمة الفقراء.

وقيل: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: "إذا رأيت بى طالبا فكن له خادما .

وقال م : دسيد القوم خادمهم"(2) .

(1) تدست ترجعه: (2) فى (جا: (عوفيت) .

(2) حديث: (عزلت تفى من الدنيا فاستوى عندي حجرها ونهبها).

(4) حديث (سيد القوم خادمهم).

رواء أبو حيد الرحمن السلمى فى "أماب الصحيةه له، من يحبى بن اكثم عن المأمون عن أبيه، عن جده عن عقية بن حامره رلحهه وفيه قصة ليحى بن آكثم مع المامون، ولى سنده ضعف وانقطاع.

ورواء الخطيب عن يمى بن اكتم ايضتا عن آبيه عن جده عن عكرمة عن ابن عباس ناشچظا، ورواه ابو نعيم يستد ضعيف جدا من آ مرفوعا، وأخرجه الديلمى لى مستده عن صهل بن سعد.

وروى الطبرانى لى معجمه الكبير ما معتاه بسند ضعيف عن آبى هريرة.

انظر ما دار حول هذا الحديث لى المجلونى: كشف الخفاء 1/ 462 حديث (1510).

Page 128