127

============================================================

141 لى البوفهة * والعبودية : لمن له عين اليقين.

* والعبودة: لمن له حق اليقين.

ومعانى القرآن راجعة إلى شيئين: حفظ ادب العبودية.

*وتعظيم حق الربوبية.

وقد جمعتها سورة الفاتحة، ولذلك سميت أم القرآن .

وقال النبى م : لاعرض على ربى أن يجعل لى بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، اشبع يوما وأجوع يوما، فاذا جعت تضرعت إليك فذكرتك، واذا شبعت حمدتك وشكرتك"(1).

وقال كلم : "إن أحسن اوليائى عندى منزلة : رجل ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه فى السر وأطاعه، وكان غامضا فى الناس لا يشار إليه بالأصابع"(2) .

وقال "معاذ بن جبل"(3) : لا يبلغ عبد الذرى حتى تكون الضعة أحب إليه من الشرف.

(1) حديث (عرض على رب آن يجعل لى بطحاء مكة نمبا).

اورده السيوطى فى جامع الأحاديث وقال: رواه احمد بن حتبل، والترمذى، عن أبن امامة فاله - الحديث رقم (14112)4/ 13ه.

(2) حديث: (إن احسن اوليائى عندى منزلة: رجل نو حظ...).

قال عنه الحافظ العرالى: رواه الترمدى وابن ماجه بإسنادين ضعيفين، وذكره بلفظ: (إن اغبط اوليانى عتدى...).

انظر الحاقظ العراقى: المغنى عن حمل الاسفار 3/ 271 من هامش الإحياء.

(3) (معاذ بن جيل) بن عمرو بن أوس بن عايذ الاتصارى الخزرجى، أبو عبد الرحمن، صحابى جليلء آخى النبى طلكم بينه ويين جعفر بن ابى طالب، شهد العقية وبدرا والمشاهد كلها، بعثه رسول الله قاضيا ومرشنا لأهل اليمن.

توفى سنة 18ه وعمره (33) عاما مات فى طاعون عمواس.

اتظر ترجمته لى: ابن قفذ القستطينى: كتاب الوفيات 46، ابن حجر: الإصابة ترجمة (8.39) ابو نعيمة حلية الأولياء 1/ 228

Page 127